Loading...
Menu

قصص اطفال

بسم الله الرحمن الرحيم

قصص اطفال

 

( الملك وابن الصياد)

 

 

فى احدى الممالك البعيده من الزمن البعيد اعطى الملك اوامره بجمع جميع

 

سكان المملكه فاجتمع الجميع وحضر الغائب وجاء الفلاحين والصيادين

 

والحدادين والتجار وجميع سكان المملكه فقال الملك انا عندى اميره اريد ان

 

ازوجها لاحد الاشخاص وعندى الامير ابنى الكبير وهو تزوج فالاميره

 

لابد ان تتزوج من امير او ابن وزير او رجل جليل وصاحب مكانه فى

 

البلاد ولاكنى انا فكرت وصممت على ان اسال سؤال ومن يجد له الاجابه

 

سيتزوج ابنتى الاميره ومن لم يجد الاجابه الصحيحه فلم يتزوج الاميره

 

فقال الجميع اسال يامولاى الملك فقال الملك السوال ما هى النعمه الوحيده

 

الذى انعمها الله على الانسان ونسيها الانسان فسكت الجميع ولم يجيب احد

 

على هذا السوال فكرر الملك السوال فخرج ابن الوزير الكبير وقال يا

 

مولاى النعمه الذى انعمها الله على الانسان ونسيها الانسان هى نعمه البصر

 

يرى الانسان كل ما حوله من الجمال والزروع والورود ولاكنه ينسى هذه

 

النعمه فقال الملك هى نعمه كبيره من عند الله نعمه البصر ولاكن ليس هى

 

الاجابه وبعدها بقليل خرج ابن كبير التجار فى المدينه فقال يامولاى الملك

 

النعمه الذى اعطاها الله للانسان ونسيها هى نعمه القوه والصحه فان كان

 

الانسان مريضآ لتوفى قريبا ولن يطول عمره كثيره فضحك الملك وقال

 

نعمه القوه والصحه هى نعمه كبيره حقا وبدونها لتغيرت حياه الكثير

 

وتدهور حال الكبير والصغير ولاكن ليس هى الاجابه وبعدها خرج ابن احد

 

الحدادين وقال يامولاى النعمه الذى اعطاها الله للانسان هى نعمه العقل

 

فلولا نعمه العقل لكان الكبير مثل الصغير فضحك الملك وقال لا يا ابن

 

الحداد ليس هى اجابه السوال ولاكن لولا نعمه العقل على الانسان لاصبح

 

مثل الحيوان فانتظر الجميع لكى يرى هل هناك من يجيب على هذا السوال

 

فخرج ابن الصياد وقال يا مولاى الملك نعمه العقل ونعمه القوه والصحه

 

ونعمه البصرهى نعم من الله على الانسان ولو جلست اليوم وغدا تحسب

 

وتجمع وتعد نعمه الله على الانسان لن تستطيع حصرها ولا جمعها

 

 

فالمشى نعمه والجرى نعمه والسمع نعمه والنوم نعمه والاستيقاظ نعمه نعم

 

الله لا تحصى ولا يستطيع احد جمعها او عددها او حصرها ولاكن اجابه

 

السوال الذى يحير الجميع وتريد الاجابه له فان اجابه السوال النعمه الذى

 

انعمها الله على الانسان ونسيها الانسان هى نعمه (النسيان)فلولا نعمه

 

النسيان الذى نسيها الانسان لكان مات الانسان فضحك الملك وقال اكمل يا

 

ابن الصياد فقال ابن الصياد لو لم ينسى الانسان لمات الانسان لو مثلا توفى

 

والدى فى وقتها اجلس ابكى بكاءا شديدا واشعر بالحزن والياس ولاكن

 

بعدها انسى وفاه والدى بسبب نعمه النسيان لانى لو جلست كل يوم ابكى

 

على وفاه والدى لتوفيت انا الاخر بسبب كثره البكاء والحزن ولاكن هناك

 

ايضا نعمه اخرى عكس نعمه النسيان وهى نعمه التفكير والتزكير فلو لم

 

افكر لنسيت كل شىء ولو لم اتزكر لم افهم كل شىء نعم الله على الانسان

 

كثيره ولا يستطع احد حصرها او عددها وان قال احد انى حصرتها او

 

قمت بعدها او بحسابها فقد اخطأ لان العدد والحساب هى نعمه من الله ايضا

 

فضحك الملك وقال انا كنت اريد معرفه القليل ولاكن انت اخبرتنى بالكثير

 

وانا كنت اريد زوجا لاميره ولاكن انت اثبت لى انك على علم وعلى فكر

 

وذكاء لذلك كل عام ساجمع المملكه واسال سوال ومن يجيب عليه سيكون

 

له اغلى شىء اما انت يا ابن الصياد فحلال عليك زواج الاميره الجميله

 

بسبب علمك وذكاءك وقناعتك وصبرك

 

 

 

 

 

 

 

 

(الساحر والملك )

 

 

 

كان هناك فى احد الممالك البعيده فى الزمن البعيد عنا الان صبى صغير

 

ابن رجل تاجر كبير فى المملكه وكان هذا الصغير يمشى فى الليل وهو نائم

 

فجلس الاب حزينا كثيرا وفكر فى ما الذى يفعله لكى يمنع ابنه من المشى

 

فى الليل وهو نائم فقال لزوجته انى ساغلق الباب بثلاث مفاتيح وعندما يريد

 

الابن المشى فى الليل وهوا نائم لم يستطيع ان يقوم بفتح الباب لانه سيكون

 

مغلق بثلاث مفاتيح ولاكن لم يمر قليلا حتى ذهب ابن الرجل التاجر وخرج

 

يمشى فى المدينه حتى انه ذهب بعيدا على مجرى النهر خارج المدينه

 

فوجده احد الاشخاص وهو يمشى فى الليل نائم فرده الى والده وحزن والده

 

كثيرا وخاف على ابنه الصبى الصغير حتى ان الوالد بداء لا يذهب الى

 

عمله بسبب هذا الامر ومن شده حزن والده غاب الاب عن العمل يومين

 

واغلق محل تجارته فخاف اصدقائه بان يكون قد حدث للرجل مكروها لانه

 

اغلق محل تجارته يومين متتالين وهذا لم يحدث من قبل فكرر الجميع

 

زيارته وذهب الجميع عنده وجلسوا معه وسالوه عن سبب الغياب واغلاق

 

محل تجارته فقال الرجل انا حزين ابنى الوحيد الصبى الذى لايتجاوز

 

عمره الثانيه عشر يمشى باستمرار وهو نائم ولم استطيع علاجه حتى الان

 

فكل دواء اشتريه لم يوثر فيه وفى المره الاخيره عثر عليه احد الاشخاص

 

وهو يمشى على النهر ولولا فضل الله وعثر عليه هذا الرجل لكان ابنى من

 

الممكن ان يغرق فى النهر فسكت الجميع ولاكن تكلم احدهم وقال له انا

 

فكرت لك فى الاجابه هناك ساحر كبير فى المدينه اذهب اليه واخبره بما

 

حدث وبحال ابنك وسيقوم بعلاجه على الفور فرح الاب وشعر ان العلاج

 

اصبح قريبا فذهب الى الساحر وفرح الساحر كثيرا لانه يعلم بحال هذا

 

الرجل التاجر الكبير ويعلم انه من اغنى الاغنياء فى المملكه فقال الساحر

 

امرك يا سيدى ماذا تريد منى فقال الرجل ان ابنى يمشى وهو نائم باستمرار

 

وفى اخر مره كان يمشى على نهر المملكه وكان سيغرق فيه ولم يوثر فيه

 

الدواء الذى اشتريه له ولم يشفيه حتى الان فانا ساعطى لك مئه دينار

 

ولاكن لابد ان تشفى ابنى من هذا المرض وهذا الحال فعندما سمع الساحر

 

قول مئه دينار شعر بالفرح والسرور وفكر قليلا فى نفسه وقال انا هذا

 

الرجل التاجر هو ثروه كبيره لى فهو معه المال ويحتاج لى فلماذا لا استغل

 

ماله واحصل على الكثير منه انها فرصه كبيره وليس لها مثيل ولن تتكرر

 

كثيرا فسكت الساحر قليلا وقال يا سيدى ان ابنك لديه مشكله كبيره وخطيره ليس لها

 

مثيل انت تقول ان ابنك يمشى وهو نائم وفى المره الاخيره كان يمشى على شاطىء نهر

 

المملكه وكان سيغرق فيه هل تعلم لماذا فقال الرجل لا اعلم شىء فان كنت

 

اعلم فلماذا جئت اليك قال الساحر انا اخبرك ان هذا الابن الوحيد الذى

 

يورث ابيه الذى هو انت دبرت له مكيده كبيره من احد التجار وصنع سحر لابنك ليس له مثيل استخدم فيه الشعير وحصاه من اسفل البير

 

والقاه فى النيل فابتلعته سمكه فى بطنها وذهبت بعيدا فلهذا السبب اصبح يمشى

 

ناحيه النيل : اصبح يمشى خلف السمكه وسيظل هكذا ان لم اعالج سحره

 

الشديد الذى اراه خطيرا وسيئا ومكيرا

فقال الرجل لا لا لابد ان تقوم بعلاج ابنى الان فقال الساحر له اذا تاتى الى كل

 

يوم خميس لكى اقوم بعلاج الابن بالبخورالذى استخدمه لكشف المستور وحرق عظام السمك الذى لا ياكله الانسان وانما ياكله الحيوان ولابد ان

 

تاتى كل خميس ومعك الكثير من السمك لكى يشفى ابنك الوحيد الوريث العنيد فقال الرجل اذا

 

سافعل ذلك باستمرار وبعدها اتى يوم الخميس فاخذ الرجل الكثير من الاسماك واخذ

 

معه مئه ريال واعطاها للساحر ففرح الساحر كثيرا وقام بحرق البخور

 

على راس الابن وذهب الرجل الى البيت ليفكر كل يوم خميس ساذهب الى

 

هذا الساحر واعطى له مئه ريال واشترى له السمك لابد من حل فجلس

 

يفكر وبعدها اراد ان يقوم بعمل شىء لم يخطر بعقل الساحر ذهب

 

واشترى الكثير من السم وفى الليل ذهب الى النيل القريب من المدينه

 

ووضع السم الكثير الذى اشتراه فى الماء وعاد فى الظلام ولم يراه احد لقد

 

فكر الرجل بان احسن طريقه للتخلص من هذه السمكه التى ابتلعت السحر هو الموت

 

بالسم فعندما تشرب الماء المسموم فستموت فى الحال وبذلك

 

سيفك سحر ابنه وبذلك لم يكن فى حاجه الى الذهاب الى هذا الساحر مره

 

اخرى وفى الصباح كان بيت الساحر قريبا من النيل فذهب ابن الساحر

 

الصغير وغسل وجهه فى مياه النيل كما تعود كل صباح وشرب من ماء

 

النيل فمات ابن الساحر الصغير ومات طفل اخر صغير شرب من هذا النيل

 

فعرف اهالى المملكه ان النيل مسموم واصبح هناك سمك كثير ايضا

 

مسموم وطلبوا من الجميع بان لا ياكل منه احد حتى لا يموت واخبروا الملك بما حدث فكان هذا

 

الملك هو ملك حكيم فاعلن ان من قام بوضع السم فى النيل اذا لم يعترف

 

وتم التعرف عليه سيقتل اما ان اعترف واخبر الملك لماذا فعل هذا فسيعفوا

 

عليه الملك فعندما سمع التاجر بهذا الكلام ذهب الى الملك واخبره على

 

قصته فضحك الملك وقال ان كان الساحر عنده خيرا لك لما اخبرك به وامر

 

الملك برد مال التاجر من الساحر الذى اخذه منه وكان سيقوم بحبس الساحر

 

ولاكن قال الملك له جزاء مكرك وكذبك مات ابنك فهذا يكفى عليك

 

فاعترف الساحر للملك انه كان يريد ان ياخذ الكثير من مال التاجر بهذه

 

الطريقه ولاكن بعد وفاه ابنه فقد امتنع عن الكذب والخداع والغش

 

 

وان وفاه ابنه جذاء من الله له بسبب الكذب على الناس وامر الملك بعدم

الشرب والصيد من ماء النيل فى المملكه حتى يتاكد الجميع انه اصبح خاليا من السموم وامر بمنع السحر فى المدينه وان يعالج المريض بالاعشاب وشرب الدواء ولا يعالج المريض بالكذب والخداع والغش ومن يفعل عكس القوانين ستكون رقبته هي البديله فى هذه المدينه

 

 

 

 

 

الملك ووزرائه السبع

 

 

كان الملك يريد ان يعرف من المخلص له ومن ليس مخلصا حوله حتى

 

يامن شر من يحيطون به فهو عمره اصبح كبيرا وابنه الذى جاء دوره بعده

 

لكى يستلم الحكم صغيرا فبدا القلق عليه وبدا قلبه ينبض من شده القلق والخوف على امور المملكه

 

ففكر فى امر ولاكن ما هو الامر الذى يفعله لكى يره ويعرف من المخلص

 

له ومن الخائن فجمع وزرائه السبع وقال لهم انا اريد منكم شىء قالوا يا

 

مولاى نحن نخدم ونطيع وننفذ جميع طلباتك الذى تطلبها منا قال ساجعل سبع

 

من الحطابين هم الوزراء واجعلكم انتم الحطابين فبداء الذهول يظهر عليهم

 

والتفكير لماذ يريد الملك ان يفعل هذا ولماذا نحن ساده المملكه والجميع يعلم

 

ذلك فهل فى المساء وزراء وفى الصباح حطابين لابد من إن الملك اصبح انسان لا يعرف الكلام أو اصيب بالتوهان ولاكن لم يستطع احد ان يعصى امره فوافقوا وبدا الحطابين السبع

 

يعملون فى عملهم الجديد وتنكر الملك ومعه احد الغرباء لكى لا يعرفه احد فى المدينه ونظر فى سوق الحطب

 

فلم يجد احد منهم سوى واحد فقط اما الباقى فقد ذهب كل منهم الى قصره

 

فاشترى الرجل الغريب الموجود مع الملك هذا الحطب واعطى له ثمنه

 

ومر على هذا الحال اسبوع وفى نهايه الاسبوع استدعى الملك جميع

 

وزرائه الذين كانوا يعملون حطابين فجاءوا فقال لهم اعطونى المال

 

الذى عملتم به فاخرج كل منهم ماله واعطاه للملك ولاكن كان فكر الملك

 

انه يريد ان يثبت لهم من الصادق ومن الكاذب

 

 

فسال الاول كم ربحت قال الف دينار والثانى قال الفين دينار ام الثالث فقال

 

ربحت ثلاثه الاف دينار والرابع والخامس قالوا نفس الكلام اما السادس

 

فقال ربحت اربعه الاف دينار و الاخير فقد ربح عشره دنانير فقال للاخير

 

لماذا ربحت عشره دنانير فقط قال هذا رزقى لم ابيع سوى بعشره دنانيير

 

فضحك الوزراء السبع فامر الملك بعدم الكلام والضحك على الاوهام

 

وامر الحراس بان يخرجوا سيوفهم وان يقتلوا الوزراء السبع فقالوا

 

لم يا مولاى تفعل هذا بنا فقال الملك انتم جميا كاذبين لم يعمل منكم احد

 

فقالوا لا يامولاى نحن لم نكذب على ملك المدينه فوضع يده على قلب الاول فوجده يدق بشده من

 

شده الخوف والثانى وجميعهم ماعدا الذى عمل بعشره دنانيير قلبه من حديد

 

لا ينبض من الخوف ولايدق مثله مثل الاخرين فقال الملك هل عرفتم الان إنا رايت من باع الحطب فيكم ومن عمل ومن لم يعمل من

 

عمل عرف ان الله سيغنيه ويحميه ومن لا يعمل

 

فان الشيطان يغريه

 

 

لقد عمل هذا الرجل فلم يستطيع الشيطان إن يوسوس له بالكذب والغدر والخيانه واما انتم فجلستم بدون عمل وفكرتم

 

كيف نضل الملك العجوز فسقط الجميع فى الكذب لقد اشتريت الحطب من هذا

الرجل

فى السوق لاجعل المدينه بدون حطب والناس

 

بداءت تشتكى لى من قلت الحطب لانى اعرف ان فى المدينه هم سبعه

 

حطابين فانتم لاتخافون على الناس ولا على مصالحهم فكيف تخافون على

 

ملك المدينه وطرد الجميع ماعدا الذى كان يعمل فجعله رئيس وزرائه

 

وتحسن حال البلاد واصبحت فى اذدياد فالعمل شىء يفتخر به الانسان إن كان وزيرا أو فقيرا ولم يهرب منه سوى الجبان الطماع فى حق الناس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المرأه والحمامه

 

كانت احدى نساء المملكه السعيده تربى بعض الحمام فارادت ان تبيع احداهم للتسوق

 

بثمنها حيث ان زوجها رجل فقير وهى تساعده على كفاحه فى الحياه

 

فباعتها فى الصباح وتسوقت لاولادها الصغار وفى اليوم الثانى فى الصباح

 

وجدت المرأه الحمامه فى البيت فحذنت المرأه وغضبت لانها باعت شىء

 

وصرفت ثمنه واتى له مره اخرى ولا تعرف من الذى اشتراه فارادت ان

 

تبيعها مره اخرى وكما حصل من قبل حدث مره اخرى ووجدت الحمامه

 

فى البيت ايضا بعدما باعتها مره اخرى فاصرت على بيعها مره ثالثه

 

للتخلص منها نهائيا فغابت الحمامه ثلاثه ايام ففرحت المرأه فى نفسها

 

وظنت انها قد تخلصت منها ولاكن ظنها كان مخطىءوفى اليوم الرابع

 

وجدت الحمامه ومعها ثلاثه حمامات فعرفت ان مقسم الرزق هو الله فكم

 

مره باعتها ثلاث مرات واتت الحمامه ومعها ثلاث حمامات فتركتها ولم

 

تفكر فى بيعها مره اخرى

 

 

 

 

 

 

 

 

الملك واللص

 

كان فى المملكه الصغيره الواقعه فى الجزيره البعيده ملك يعدل ولا يظلم

 

احد قام ثلاثه لصوص بسرقه الراعى واخذو منه اثنين من الاغنام فعرفهم

 

الراعى وابلغ حرس الملك فبحث الحرس وعثر على الثلاث لصوص فامر

 

الملك بقطع يديهم الثلاثه حتى لايجدوا بعد ذلك ما يسرقان به فبعد قطع اليد

 

لم يجد اللص مايسرق به لانها تقطع اليد اليمنى وهى الذى يسرق وياكل

 

ويشرب بها وان فكر اللص فى السرقه مره اخرى بعد قطع يده اليمنى

 

يخاف على يده اليسرى إن تقطع فيجلس بدون يدين لذلك كان اللصوص

 

جميعهم يخافون من قطع يديهم احضر الملك الراعى والثلاث لصوص

 

وقال للراعى هل هولاء اللصوص هم من سرقوا اغنامك قال نعم يامولاى

 

هما هولاء فقال للص الاول هل سرقت قال لا يا مولاى فامر الملك بقطع

 

يده فقطعها الحارس وقال الملك للص الثانى هل سرقت قال لا يا مولاى قال

 

الملك للحارس اقطع يده فقطع الحارس يده فقال للص الثالث هل سرقت قال

 

نعم يا مولاى فسكت الملك وقال لماذا اعترفت بالسرقه ولم يعترف زملائك

 

الاخرين قال يا مولاى علمت إن هذا الوقت الضيق الشديد لا ينفع فيه سوى

 

الصدق ولم انجا بسبب الكذب فقال الملك اذا لقد صدقت فلذلك ساعفو عنك

 

وقرر العفو عن هذا اللص وقال الملك إن الصدق هو الطريق الوحيد

 

للنجاه فى اى وقت وفى اى زمان وفى اى مكان اما الكذب فلم ينجا صاحبه

 

فى اى وقت وفى اى زمان وفى اى مكان وان نجا مره لم ولن ينجوا المره

الاخرى

 

 

 

مملكه الامير المسحور

 

بعدما توفى والده الملك العادل ذو الشان العالى والعدل الذائد والعمل المخلص فكر الوزير الكبير فى التخلص من الامير الصغير وبالاخص بعدما احب الامير بنت احد النجارين فكان تفكير الوزير فى التخلص من الامير هو اسهل الطرق واقصرها لان الامير رفض الزواج من ابنه الوزير الكبير لانها كانت لا تفكر سوى فى الاماره ونفسها الخبيثه من الداخل جعلت الامير الصغير يشعر انها انسانه طماعه وتريد من الجميع الطاعه فكر الوزير فى التخلص من الامير فذهب إلى الساحر سليم فصنع للامير سحر التوهان الذى يجعله يذهب إلى اى مكان ولا يشعر الامير

وبالفعل صنع الساحر سليم للامير سحر التوهان ووضعه الوزير فى الكاس

وصب عليه العصير بدون إن يرى أو يدرى الامير وتقدم اليه الوزير وقدم إلى الامير العصير وقال الوزير إن امور المملكه ليس لها مثيل فالخير وفير والرزق كثير والتجار يتواجدون فى كل مكان والرعاه يحمدون الله وكل شىء على احسن حال فى مملكه الاسياد التى كانت تقع خلف بلاد نهر الفرات ففرح الامير الصغير ذو العمر القليل بما سمعه من الوزير الكبير

وشرب العصير وبعدها شعر بالتوهان فذهب إلى السرير ونام يومين واستيقظ من النوم ليعرف البعض ولا يعرف البعض من حوله فاخفى السر فى نفسه وقرر الخروج خارج القصر الكبير والذهاب إلى النيل الكبير

وجلس يبكى بجانب النهر وقرر مغادره المكان فقد تملك فيه سحر الساحر سليم والوزير كنعان الذى جعل الامير يشعر بالتوهان وغادر الامير وبعيدا عن النيل وبين الاشجار سقط الامير من كثره التعب والتوهان فسقط فى الارض بين الاشجار ولحسن حظ الامير كان يمر الشيخ بصير رجل يحب السفر والترحال وعنده من الاموال ماتكفيه طوال الاعوام فامر رجاله بحمل الامير الصغير ووضعوه على ظهر الحصان واخذوه معهم إلى بلاد الغال فهم كانوا فى رحله طويله واستفاق الامير قليلا ثم نام كثيرا اما فى المملكه فقد سيطر الوزير كنعان على الحكم وقتل الساحر سليم حتى لا يفشى امره بين الحراس واهل المملكه وبداء الظلم والطغيان والقهر وعدم الامان والذل والحرمان يسيطران على مدينه الاسياد التى سماها الملك الكبير بهذا الاسم بعدما اصبحت احسن الممالك واعظمها فى هذا الزمان وفى هذا المكان والشيخ بصير بعدما وصل إلى بلاد الغال بداء ينظر إلى الامير وشعر انه مريض بشىء ماء فوضع له الدواء فى كوب ماء ولاكن الامير لم يشفى واصبح حاله اسوى مما كان فسال احد التجار عن علاج سريع يشفى المريض ويعالج العقيق ويجعل الشاب مهاب فاخبره إن هذه الاشياء لم تتحقق له أو تحدث له سوى بعدما يشرب المريض من البئر المسحور الذى يوجد بعد مسافه سفر ثلاث ليالى وايام ويبعد عن اماكن الانس والجان ويقع فى طريق مهجور وقد بناه رجل كريم ووضع فيه ماء بعدما وضع عليه اشياء لا يعرفها الانسان وكان هذا بسبب ملاحقه الملك الظالم له بعدما امره بعمل سحر للملكه لكى يعبده الانسان من دون الرحمن

ولانه كان اعلم انسان فى المملكه هذا الزمان فقد هرب وصنع البئر الذى يسميه الناس البئر المسحور لكى يشفى كل من سحرهم هذا الملك الظالم وبالفعل الكثير والكثير من الناس هربوا وشربوا من البئر وشفيوا واصبحوا على احسن حال اما هذا الرجل فلاحقه الملك وقتله وصلبه فى المدينه وسط الناس ولاكن بكت عليه الناس لانه انسان لم يخضع لانسان

بعدما علم الشيخ بصير بمكان البير اخذ الامير الصغير وسافر به مسافه كبيره وهناك عثر على البئر فى مكان مهجور واخذ دلو ماء منه وسقى الامير بعدها صب الماء على راسه وجسده ليتغير شكل الامير ويصبح شاب بصير وجميل وليس له مثيل فاستغرب الامير من اتى بى إلى هذا المكان وفى هذا الزمان فاخبره الشيخ بصير بما حدث فعرف الامير انه شرب شىء مسحور عن طريق الوزير الكبير وقرر العوده لمملكه الاسياد مملكه الاجداد وذهب معه الشيخ بصير وعندما رأى الجميع الامير اجتمعوا حوله من كل مكان وعلم الوزير كنعان بعوده الامير المسحور فاحضر الحراس وخرج إلى الممملكه وامرهم بالقبض على الامير ولاكن الجميع وقفوا إمام الحراس وقالوا إن هذه مملكه الامير ولابد من الامير إن يكون امير وعندما رأى الامر الحراس وقفوا مع الامير ولم يسمعوا كلام الوزير كنعان وتم القبض على الوزير وعاد الامير واصبح الشيخ سليم الوزير الكبير بسبب اخلاصه للكبير والصغير الغنى والفقير اما الامير فعاد امير بسبب العدل التى ياتى بصاحبه من اى مكان إلى اعز الاوطان فتجده محبوبا من الجميع ومخلصا للجميع فالعدل للانسان يعنى الكرامه والعزه والشهامه والدوام وتغير الحال إلى احسن حال هذا هو العدل يا انسان

اما الظلم فيجعل صاحبه مهان فى اى مكان وزمان ويجعله انسان مكار مثله مثل الحمار وان كان الانسان لا يتساوى بالحمار لانه مكرم فى اى زمان وطوال الأيام واقصد الانسان

 

 

 

 

 

 

تاليف /مصطفى سيد عبدالرازق

16

 


قصص اطفال

  • Author: mustafa sayed abdel razek saad II
  • Published: 2015-12-31 20:50:07
  • Words: 3000
قصص اطفال قصص اطفال